Friday, 17 July 2026 | التحديث اليومي نظرة ثاقبة للذكاء الاصطناعي، مكتوبة للبناة

أفضل الهواتف لميزات الذكاء الاصطناعي مع أفضل خصوصية في عام ٢٠٢٦

محدّث · نُشِرَ في الأصل في ٢٩ مايو ٢٠٢٦

قد تبدو ميزات الذكاء الاصطناعي والخصوصية كأنها متضادتان: فكلما عرف مساعد الذكاء الاصطناعي عنك أكثر، زادت فائدته — وزادت أيضًا كمية البيانات المعرَّضة للخطر. لكن هذا لا يجب أن يكون تنازلًا إلزاميًّا. فالهاتف المناسب يوفِّر ذكاءً اصطناعيًّا قويًّا مع حماية بياناتك في المقابل، وذلك أساسًا عبر تنفيذ العمليات على الجهاز نفسه. ويصنِّف هذا الدليل أفضل الهواتف للاستفادة من الذكاء الاصطناعي الخاص في عام 2026، ويوضّح ما الذي يجعل الذكاء الاصطناعي «خاصًّا» فعليًّا.

Quick answer: which phones have the best on-device AI for privacy?

The most private phones for on-device AI in 2026 are the آيفون 17 برو, Google Pixel 10 Pro, and Samsung Galaxy S26 Ultra — all run most AI features directly on the device, so your data stays on the phone instead of a server. The iPhone 17 Pro ranks strongest: its AI runs on the built-in Neural Engine, and the heavier requests it does send off-device use Apple’s Private Cloud Compute, which is stateless and has its code published in a public transparency log. The Pixel 10 Pro is the closest Android alternative, running Google’s Gemini Nano on-device via AICore.

  • Most private overall: iPhone 17 Pro — AI runs on the on-device Neural Engine, with heavier tasks handled by stateless Private Cloud Compute whose code is published for public inspection.
  • Best Android for on-device AI: Google Pixel 10 Pro — runs Gemini Nano locally via AICore and only escalates harder reasoning to the cloud.
  • Best for a device-only toggle: Samsung Galaxy S26 Ultra — a “Process data only on device” switch under Settings → Galaxy AI keeps supported Samsung AI features fully local (unsupported ones switch off instead of calling a server).
  • لماذا يهم هذا: on-device processing means the data an AI feature uses never leaves the phone, which is what makes these picks private rather than the AI brand itself.
  • What to verify before buying: confirm the phone lets you see and limit what AI can access, and that any cloud fallback uses a privacy-protected system.

أبرز الاستنتاجات

  • الأفضل عمومًا: iPhone 17 Pro — the strongest privacy model for AI features.
  • المبدأ الأساسي: المعالجة على الجهاز تحتفظ ببياناتك على الهاتف، ولا تُرسلها إلى الخادم.
  • وعند الحاجة إلى السحابة، تستخدم أفضل الهواتف أنظمة محمية خصوصيًّا.
  • جوجل بيكسيل 10 برو يُنفِّذ أيضًا نسبة كبيرة من عمليات الذكاء الاصطناعي على الجهاز، وهو خيار قوي جدًّا من حيث الخصوصية.
  • تحقق من أدوات التحكم: فأفضل الهواتف تتيح لك رؤية ما تصل إليه ميزات الذكاء الاصطناعي وتحديد حدود وصولها.

ما الذي يجعل الذكاء الاصطناعي خاصًّا؟

تتمحور خصوصية الذكاء الاصطناعي في الهاتف حول سؤال واحد: أين تتم معالجة بياناتك؟

  • المعالجة على الجهاز — حيث يعمل الذكاء الاصطناعي على رقاقة الهاتف نفسها. ولا تغادر بياناتك الجهاز أبدًا. وهذه هي المعيارية الذهبية للخصوصية.
  • المعالجة السحابية — حيث تُرسَل بياناتك إلى خادم بعيد. وهي أسرع في التوسُّع وأكثر قدرةً على تشغيل نماذج أكبر، لكن بياناتك تخرج من نطاق سيطرتك.
  • السحابة المحمية خصوصيًّا — وهي حلٌّ وسطي: فعندما تكون الحاجة إلى السحابة حقيقية، تُعالَج الطلبات عبر نظامٍ مُصمَّم بحيث لا يتم تخزين البيانات أو الكشف عنها، ويمكن التحقق من تصميمه بشكل مستقل.

وتقوم أكثر الهواتف خصوصيةً بتنفيذ أكبر قدرٍ ممكن من العمليات على الجهاز، وعندما يلزمها اللجوء إلى السحابة، فإنها تستخدم نظامًا محميًّا بدلًا من خادم عادي. وبجانب ذلك، ابحث عن: واجبات الشفافية (معلومات واضحة حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لبياناتك)، أدوات التحكم (إعدادات للحد من وصول الذكاء الاصطناعي)، و تقليل البيانات (حيث يستخدم الذكاء الاصطناعي فقط ما يحتاجه فعليًّا).

ما الذي ينبغي البحث عنه

  1. المعالجة على الجهاز — فكلما زادت النسبة التي يُنفَّذ فيها الذكاء الاصطناعي محليًّا، زادت خصوصية الهاتف.
  2. سحابة احتياطية محمية — للمهام التي يجب أن تخرج بالضرورة من الجهاز.
  3. الشفافية — شرحٌ واضحٌ وصادقٌ لكيفية استخدام بياناتك.
  4. أدوات التحكم للمستخدم — القدرة على رؤية وتحديد حدود وصول الذكاء الاصطناعي إلى بياناتك وإيقافه تمامًا.
  5. الأساس الأمني — أمان قوي للجهاز وسجل حسن في توفير التحديثات.

التصنيفات

1. آيفون 17 برو — الأفضل من حيث الذكاء الاصطناعي الخاص

يتمتّع هاتف iPhone 17 Pro بأقوى نموذج خصوصية للذكاء الاصطناعي في عام 2026. وتقوم منهجية شركة آبل على الخصوصية منذ التصميم الأساسي: حيث يُنفَّذ قدرٌ كبيرٌ قدر الإمكان من عمليات الذكاء الاصطناعي محليًّا على الجهاز على وحدة المحاكاة العصبية (Neural Engine) الخاصة بالهاتف، وعندما تتطلّب طلبٌ ما فعليًّا قوة معالجة أكبر، فإنّه يُعالَج عبر نظام سحابي محميٍّ خصوصيًّا صُمِّم بحيث لا يتم تخزين بياناتك فيه، ويمكن فحص تصميمه بشكل مستقل — بدلًا من خادم تقليدي. وباختصار، وبفضل ضوابط الخصوصية الأوسع نطاقًا التي تقدّمها آبل ونموذج أعمالها الذي لا يعتمد على تحقيق الأرباح من بيانات المستخدمين، يُعَدّ هذا الهاتف الخيار الأوضح لمشتري الهواتف المُهتمّين جدًّا بالخصوصية.

2. جوجل بيكسيل 10 برو — خصوصية قوية، وذكاء اصطناعي متعمِّق

يُعَدّ هاتف Pixel 10 Pro خيارًا قويًّا من حيث الخصوصية، ويجمع بين ذلك والميزات الأكثر تقدُّمًا في مجال الذكاء الاصطناعي. ويُنفَّذ جزءٌ كبيرٌ جدًّا من عملياته الذكية الاصطناعية محليًّا على الجهاز محليًّا على الجهاز بفضل النموذج المدمج الخاص بجوجل الذي يعمل محليًّا على الجهاز، ورقاقة Tensor المصمَّمة خصيصًا للذكاء الاصطناعي — إذ تتم مهام حسّاسة مثل تحويل المكالمات الصوتية إلى نص، وتلخيص المحتوى، ومساعدة المستخدم أثناء المكالمات، كلّها محليًّا. كما يتمتّع هاتف Pixel أيضًا بأمان قوي على مستوى الجهاز وإعدادات خصوصية واضحة. وللمستخدمين الذين يبحثون عن أقصى قدر ممكن من قدرات الذكاء الاصطناعي مع ضمان خصوصية قوية فعلًا على الجهاز، يُعَدّ هذا الهاتف خيارًا ممتازًا.

3. سامسونج جالاكسي S26 Ultra — خصوصية مع تحكُّم كامل

يوفّر هاتف جالاكسي S26 Ultra للمستخدمين المهتمّين بالخصوصية تحكُّمًا ذا معنى. ويمكن تشغيل العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي الخاصة بجالاكسي محليًّا على الجهاز، وتوفّر سامسونج إعدادًا يسمح لك بالاقتصار على معالجة الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز فقط — وبالتالي يمكنك اختيار عدم إرسال بياناتك إلى السحابة بالنسبة للميزات المدعومة. وبفضل منصة الأمان المتكاملة التي توفّرها سامسونج، يُعَدّ هذا الهاتف خيارًا موثوقًا من حيث الخصوصية، خاصةً للمستخدمين الذين يفضّلون التحكُّم الدقيق في تحديد الميزات التي يُسمح لها بالاتصال بالإنترنت.

مقارنة جنبًا إلى جنب

هاتفالذكاء الاصطناعي المحلي على الجهازالنهج السحابيدرجة قوة الخصوصية
آيفون 17 بروواسع النطاقنظام محمي خصوصيًّاالأقوى
بيكسل 10 بروواسع النطاققياسي + تركيز على المعالجة المحليةقوي
غالاكسي إس26 ألتراجيد، مع خيار المعالجة الحصرية على الجهازقابل للتحكم من قِبل المستخدمقوي مع خيارات تحكُّم

نصائح عملية لتعزيز الخصوصية

بغض النظر عن الهاتف الذي تختاره، فإنك تمتلك تحكُّمًا كبيرًا في خصوصية الذكاء الاصطناعي لديك:

  • استكشف إعدادات خصوصية الذكاء الاصطناعي. يتيح لك كل هاتف من الهواتف المذكورة هنا الاطّلاع على الميزات التي يمكن للذكاء الاصطناعي الوصول إليها، وكذلك تقييدها — لذا راجع هذه الإعدادات بعناية.
  • افضّل الخيارات المحلية على الجهاز. عندما توفّر ميزة ما وضع التشغيل الحصري على الجهاز، استخدمه.
  • كن واعيًا بما تشاركه. كن حذرًا عند إدخال معلومات حسّاسة للغاية في أي مساعد ذكي، سواء على هذا الهاتف أو غيره.
  • احرص على تحديث الهاتف باستمرار. تصل تحسينات الأمان والخصوصية عبر التحديثات — لذا ثبّتها فور توفرها.

اختر الهاتف وفقًا لنموذج التهديد الخاص بخصوصيتك

تُظهر الترتيبات أعلاه الهواتف التي تتمتّع بمستوى عالٍ من الخصوصية. لكنها لا تُخبرك أي هواتف منها مناسبة لك أنتَ/أنتِ — وهذا يعتمد تمامًا على ما تحاول حمايته منه. فلدى الصحفي الذي يحمي مصدرًا، والطبيب الذي يتعامل مع ملاحظات المرضى، والشخص الذي يكره الإعلانات الموجّهة فقط، احتياجات مختلفة جدًّا. والسؤال الحاسم ليس «أي علامة تجارية أكثر خصوصية؟»، بل «أين يرسم كل نظام الحدّ الفاصل بين جهازك وخادم شخص آخر، وهل يقع هذا الحدّ في المكان الذي تحتاجه حقًّا؟»

يحافظ كل هاتف رائد من الهواتف المذكورة هنا افتراضيًّا على أشد المهام اليومية حساسية — مثل تحويل المكالمات الصوتية إلى نص، وتلخيص الرسائل، واكتشاف عمليات الاحتيال، وتحسين الصور — على الشريحة الداخلية للهاتف. أما الاختلافات فتظهر فور أن يكون الطلب كبيرًا جدًّا ليتولّاه النموذج المحلي على الجهاز، فيُحال حينها إلى النظام الخارجي. والإجابة التي تقدّمها آبل هي الحوسبة السحابية الخاصةتُنفَّذ الطلبات الأثقل على خوادم تعمل بمعالجات أبل (Apple Silicon) وهي خوادم لا تحتفظ بحالة (أي تُمحى بياناتك بعد إرسال الرد)، كما يُنشَر الكود الخاص بها في سجل شفاف لا يمكن التلاعب به، مما يسمح للباحثين الخارجيين بالتحقق من الالتزام المعلن بدلًا من قبوله على أساس الثقة فقط. أما جوجل فتعتمد على مكتبة كبيرة تعمل مباشرةً على الجهاز (جيمناي نانو عبر AICore)، وتُحوِّل المهام التي تتطلب استنتاجًا أعمق إلى نموذج جيمناي في السحابة. أما الميزة المميزة لهواتف سامسونج فهي وجود مفتاح تبديل صارم: الإعدادات ← جالاكسي آي آي ← معالجة البيانات على الجهاز فقط، وهو ما يُعطِّل كل ميزات الذكاء الاصطناعي الخاصة بسامسونج التي كانت ستتصل بالخوادم لولا ذلك.

أولويتكالأداة الأنسبلماذا
التعامل القابل للتحقق في السحابة، والإعداد الأولي البسيط جدًّاآيفون 17 بروحساب السحابة الخاص (Private Cloud Compute) قابلٌ للمراجعة والتدقيق، ولا يحتفظ بأي حالة؛ والإعدادات الافتراضية فيه حذرة للغاية
مفتاح تبديل صارم يقول «لا شيء يغادر الجهاز أبدًا»غالاكسي إس26 ألترامفتاح التبديل الذي يقتصر على المعالجة على الجهاز يفرض معالجة جميع ميزات الذكاء الاصطناعي الخاصة بسامسونج محليًّا
أقوى مجموعة مجانية من ميزات الذكاء الاصطناعي العاملة على الجهازبيكسل 10 برويجري جيمناي نانو عمليات التلخيص وكشف عمليات الاحتيال وصياغة الردود محليًّا

تنطبق تحذير واحدة على كل الهواتف المذكورة هنا، وهي أكثر الأخطاء شيوعًا الذي يرتكبه المشترون: هذه الضمانات تشمل الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة المصنِّعة فقط، وليس تطبيقات المساعدات الذكية التابعة لأطراف ثالثة. إذا قمت بتثبيت تطبيق ChatGPT أو Gemini وقرأت رسالة بريد إلكتروني سرية بصوتٍ عالٍ داخله، فإنك تعود فورًا إلى وضع «أمان الهاتف بالإضافة إلى أمان تلك الشركة المقدمة للخدمة» — أي أن ضمان الشركة المصنِّعة بمعالجة البيانات على الجهاز لا يشمل أبدًا هذه الحركة المرورية. فعلى سبيل المثال، يتحكم مفتاح التبديل الخاص بسامسونج «المعالجة على الجهاز فقط» في ميزات Galaxy AI فقط؛ أما تطبيقات Gemini أو ChatGPT المنفصلة فلا تزال تعالج البيانات في السحابة. وإذا كان نموذج التهديد الذي تتخذه يشمل الشركة المقدمة للذكاء الاصطناعي نفسها، فإن الهاتف ليس سوى نصف القرار. أما النصف الآخر فهو أي المساعدات التي تختار تثبيتها، وكيف تم تهيئتها كلٌّ منها.

الأسئلة الشائعة

ما هو أفضل هاتف من حيث خصوصية الذكاء الاصطناعي في عام 2026؟

يتمتّع هاتف iPhone 17 Pro بأقوى نموذج خصوصية للذكاء الاصطناعي — مع معالجة محلية واسعة النطاق على الجهاز، ونظام سحابي محمي خصوصيًّا للمهام التي تتطلّب قوة معالجة أكبر. كما يُعَدّ هاتف Pixel 10 Pro خيارًا قويًّا أيضًا بفضل تنفيذه الواسع للذكاء الاصطناعي محليًّا على الجهاز، بينما يوفّر هاتف Galaxy S26 Ultra خصوصية جيدة مع خيار معالجة الذكاء الاصطناعي حصريًّا على الجهاز.

كيف يحمي الذكاء الاصطناعي المحلي على الجهاز خصوصيتي؟

يتم تشغيل الذكاء الاصطناعي المحلي على الجهاز على شريحة الهاتف نفسها، وبالتالي تُعالَج بياناتك محليًّا ولا تُرسل أبدًا إلى خادم بعيد. وبما أن البيانات لا تغادر الجهاز إطلاقًا، فلا يمكن اعتراضها أو تخزينها أو كشفها في أي مكان آخر. وهذه هي الطريقة الأكثر خصوصية لتشغيل ميزات الذكاء الاصطناعي على الهاتف.

هل يتفوّق الآيفون على أجهزة أندرويد من حيث خصوصية الذكاء الاصطناعي؟

يتمتّع هاتف iPhone 17 Pro بأقوى نموذج خصوصية للذكاء الاصطناعي، حيث يجمع بين المعالجة المحلية الواسعة النطاق ونظام سحابي محمي خصوصيًّا، بالإضافة إلى تركيز آبل الأوسع على الخصوصية. ومع ذلك، فإن هاتف Pixel 10 Pro يُنفِّذ أيضًا جزءًا كبيرًا من عمليات الذكاء الاصطناعي محليًّا، وهو خيار قوي جدًّا من حيث الخصوصية. وكلا الهاتفين أفضل بكثير من الهواتف القديمة أو الهواتف الرخيصة.

هل يمكنني استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي دون إرسال بياناتي إلى السحابة؟

غالبًا نعم. فتنفذ العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي على الهواتف الرائدة بالكامل محليًّا على الجهاز. وبعض الهواتف، مثل Galaxy S26 Ultra، تسمح لك بالاقتصار على معالجة الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز فقط. وقد تتطلّب المهام الأكثر تعقيدًا لا يزال اللجوء إلى السحابة — لكن أفضل الهواتف تتعامل مع تلك المهام عبر أنظمة محمية خصوصيًّا.

ما الذي يجب أن أتحقق منه لضمان خصوصية الذكاء الاصطناعي على الهاتف؟

ابحث عن معالجة محلية واسعة النطاق على الجهاز، ونهج محمي خصوصيًّا عند الحاجة إلى السحابة، وشفافية واضحة حول كيفية استخدام بياناتك، وخيارات تحكُّم للمستخدم لتقييد وصول الذكاء الاصطناعي إلى بياناته، وسجل قوي في مجال الأمان والتحديثات. وكلما زادت نسبة الذكاء الاصطناعي التي تُنفَّذ محليًّا، زادت درجة خصوصية الهاتف.

هل يؤدي تثبيت تطبيقي ChatGPT أو Gemini على هذه الهواتف إلى إلغاء الخصوصية؟

نعم، إلى حدٍ كبير — بالنسبة لأي محتوى تدخله في هذين التطبيقين. فضمان الشركة المصنِّعة بمعالجة الذكاء الاصطناعي على الجهاز ينطبق فقط على ميزاتها الخاصة، وليس على المساعدات التابعة لأطراف ثالثة. وبمجرد أن تكتب أو تنطق شيئًا داخل تطبيق ChatGPT أو Gemini، فإن هذا المحتوى ينتقل إلى خوادم OpenAI أو جوجل وفق سياساتها الخاصة، وليس وفق سياسات أبل أو سامسونج. وهناك استثناء جزئي على هواتف الآيفون: إذ يمكن لـ Apple Intelligence توجيه طلبك إلى ChatGPT فقط بعد موافقتك الصريحة، كما تقوم بإخفاء عنوان IP الخاص بك، و— إذا لم تكن قد سجّلت الدخول إلى حساب ChatGPT — فإن OpenAI لا تخزن طلبك ولا تستخدمه في التدريب. أما عند تسجيل الدخول، فتطبق إعدادات الخصوصية الخاصة بحسابك بدلًا من ذلك. والقاعدة الآمنة هي: تعامل مع كل تطبيق مساعد على أنه قرار خصوصية مستقل.

هل يكفي مفتاح تبديل سامسونج «معالجة البيانات على الجهاز فقط» للحفاظ على معالجة كل شيء محليًّا؟

يحفظ ميزات الذكاء الاصطناعي الخاصة بـ سامسونج محلية، وهذا أمرٌ ذي دلالة واضحة — فمهمات مثل ترجمة المكالمات وتحويل الكلام إلى نص وغيرها تُنفَّذ دون اتصال بالإنترنت، دون الحاجة إلى أي اتصال بالخوادم. لكن لهذا المفتاح حدّان: أولًا، تُعطَّل بعض الميزات تمامًا بدلًا من تشغيلها محليًّا، لأنها لا تملك مقابلًا يعمل على الجهاز (مثل تلخيص تسجيل صوتي طويل). ثانيًا، لا يؤثر هذا المفتاح على التطبيقات غير التابعة لسامسونج: فتطبيق Gemini وتطبيق ChatGPT ومتصفح الويب وأي مساعد آخر مثبت يواصل العمل تمامًا كما كان من قبل. إنه تحكم قوي في الذكاء الاصطناعي المدمج في الهاتف، وليس مفتاح قطع شامل للإنترنت.

هل يؤدي الذكاء الاصطناعي العامل على الجهاز أيضًا إلى منع الشركة المصنِّعة من رؤية بياناتي؟

ليس تلقائيًّا. فالمعالجة على الجهاز تعني أن مهمة معينة من مهام الذكاء الاصطناعي تُنفَّذ على المعالج بدلًا من الخادم، لكنها لا تقول شيئًا عن عمليات النسخ الاحتياطي السحابي أو المزامنة أو التشخيصات. فإذا كانت صورك أو رسائلك أو تسجيلاتك الصوتية محفوظة احتياطيًّا في iCloud أو Google أو Samsung Cloud، فإن هذه النسخة المحفوظة تبقى على بنية الشركة المقدمة للخدمة السحابية بغض النظر عن مكان تنفيذ الذكاء الاصطناعي. ولتحقيق الفائدة الكاملة، يجب أن تُزاوج بين الذكاء الاصطناعي العامل على الجهاز والنسخ الاحتياطي المشفر من طرف إلى طرف حيثما أمكن، وأن تراجع التطبيقات التي تمتلك صلاحية الوصول إلى الميكروفون وجهات الاتصال والملفات، وأن تُعطِّل مشاركة بيانات التحليلات التي لا ترغب فيها. فالاستنتاج الخاص (Private inference) هو طبقة واحدة فقط؛ أما النسخ الاحتياطي ونظافة الإذن فهي الطبقات المتبقية.

الخلاصة

الذكاء الاصطناعي القوي والخصوصية القوية ليسا نقيضين — بل المفتاح هو المعالجة المحلية على الجهازالتي تحافظ على بياناتك داخل الهاتف بدلًا من تخزينها على خادم بعيد. ويتمتّع هاتف آيفون 17 برو iPhone 17 Pro بيكسل 10 برو Pixel 10 Pro غالاكسي إس26 ألترا Galaxy S26 Ultra

اختر أيًّا من هذه الهواتف الثلاثة، ثم خذ بضع دقائق لمراجعة إعدادات خصوصية الذكاء الاصطناعي — فالهاتف يوفّرك الحماية، لكنّه يستحق أن تفعّل جميع خياراتها.

انتقل إلى الأعلى
Featured on There's An AI For That