Monday, 27 July 2026 | التحديث اليومي نظرة ثاقبة للذكاء الاصطناعي، مكتوبة للبناة

إطلاق نظام AMD Helios لخوادم الذكاء الاصطناعي، مع شركة مايكروسوفت كمشترٍ أول

عزَّزت شركة AMD تحديها لشركة إنفيديا في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بإطلاقها نظام AMD Helios لحوسبة الذكاء الاصطناعي المُركَّب في خزائن (Rack)، وهو أول منصة شاملة للذكاء الاصطناعي من AMD مُصمَّمة على مستوى الخزانة، وفقًا لتقرير قناة CNBC. ويذكر التقرير أن شركة مايكروسوفت انضمت حديثًا كأحد أحدث المشترين لهذا النظام، بينما أفاد موقع RTTNews بشكل منفصل بأن شركة AMD ستقوم بشحن أنظمة Helios للذكاء الاصطناعي إلى شركة مايكروسوفت، في خطوة تُمثِّل منافسة مباشرة لشركة إنفيديا. وبهذه الخطوة، تنتقل شركة AMD من بيع المعجِّلات الفردية إلى تقديم خزائن كاملة ومدمجة مسبقًا — وهي الصيغة التي يعتمدها أكبر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي عند شراء قدراتها الحاسوبية.

أبرز النقاط المستخلصة

  • أطلقت شركة AMD نظام Helios، وهو أول نظام لها للذكاء الاصطناعي على مستوى الخزانة، ووضعته كمنافس مباشر لأنظمة إنفيديا المُقدَّمة على نفس المستوى، وفقًا لتقرير قناة CNBC.
  • وصفت التقارير شركة مايكروسوفت بأنها أحدث مشترٍ لهذا النظام، وأفاد موقع RTTNews بأن شركة AMD ستقوم بشحن أنظمة Helios إلى الشركة.
  • إن استخدام عبارة «أحدث» يوحي بأن نظام Helios قد جذب بالفعل عملاء آخرين، رغم أن التقارير لم تسمِّهم صراحةً.
  • تشمل أنظمة الحوسبة على مستوى الخزانة المعجِّلات ووحدات معالجة المركز (CPUs) والشبكات وأنظمة التبريد ضمن وحدة واحدة جاهزة للتسليم — وهي نموذج الشراء الذي تفضله حاليًّا شركات التشغيل السحابية العملاقة (Hyperscalers).
  • قد يؤدي وجود مورِّد ثانٍ موثوق به في مجال أنظمة الخزانة إلى تخفيف الضغط تدريجيًّا على إمدادات قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي وأسعارها، رغم أن التقارير لم تكشف عن أي تفاصيل تتعلق بالأسعار أو المواصفات الفنية.

ما هو نظام AMD Helios لحوسبة الذكاء الاصطناعي المُركَّب في خزائن (Rack)؟

وفقًا لتقرير قناة CNBC، فإن نظام Helios هو أول نظام لشركة AMD للذكاء الاصطناعي على مستوى الخزانة — أي وحدة متكاملة تمامًا من الأجهزة الحاسوبية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وليس رقاقة منفردة أو لوحة خادم. ويصوِّر تقرير CNBC هذا الإطلاق صراحةً باعتباره محاولةً لمنافسة شركة إنفيديا، التي سيطرت على سوق أجهزة التدريب والاستنتاج الخاصة بالذكاء الاصطناعي طوال مرحلة البناء الحالية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

لم تكشف التقارير عن مواصفات نظام Helios أو عدد المكونات أو أسعاره، وبالتالي تبقى التفاصيل التقنية بانتظار تأكيد رسمي من شركة AMD. وفي سياق عام، فقد أمضت شركة AMD عدة سنوات في تطوير سلسلة معجِّلات Instinct الخاصة بها لمراكز البيانات جنبًا إلى جنب مع معالجات الخوادم EPYC، ولذلك فإن إطلاق منتج على مستوى الخزانة يُعدُّ الخطوة المنطقية التالية: فهو يضم هذه المكونات — بالإضافة إلى الشبكات ونظم توصيل الطاقة وأنظمة التبريد — في وحدة واحدة يمكن لمشغِّل سحابي أن يُدخلها مباشرةً إلى مركز بياناته ويتصل بها بجهد تكاملي أقل بكثير مما يتطلبه تركيب الخوادم من مكونات منفصلة.

ويكتسب هذا التجميع أهمية تجارية لا تقل عن أهميته التقنية. ففي نموذج الخزانة، يتحمَّل المورِّد مسؤولية كيفية تواصل المعجِّلات مع بعضها داخل الخزانة، وهي إحدى أصعب المشكلات الهندسية في عمليات تدريب الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وببيع الخزانة الكاملة، تتمكن شركة AMD من التنافس على أساس أداء النظام ككل، وليس فقط على أساس الاختبارات المرجعية (Benchmarks) الخاصة بكل رقاقة على حدة.

تصبح شركة مايكروسوفت أحدث مشترٍ لنظام Helios

أما الخبر الأبرز المتعلق بالعميل فهو انضمام شركة مايكروسوفت. إذ أفاد تقرير قناة CNBC بأن الشركة انضمت كأحد أحدث مشتري نظام Helios، كما أفاد موقع RTTNews بأن شركة AMD ستقوم بشحن أنظمة Helios للذكاء الاصطناعي إلى شركة مايكروسوفت. ومع ذلك، لم تحدد أي من التقارير حجم الطلبات أو الجداول الزمنية للنشر أو الخدمات التابعة لمايكروسوفت التي ستدعمها هذه الأجهزة، وبالتالي لا يزال حجم هذا الالتزام غير معروف للعامة.

ومع ذلك، فإن هذه الإشارة ذات دلالة كبيرة. فشركة مايكروسوفت تشغِّل واحدةً من أكبر المنصات السحابية في العالم، وهي من بين أكبر الشركات إنفاقًا على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وكون شركة تشغيل سحابية عملاقة بهذا الحجم تختار شراء أول منتج لشركة AMD على مستوى الخزانة يُعدُّ تأييدًا ذا وزنٍ كبير، لأن عمليات الشراء على مستوى الخزانة تتطلب تقييمًا دقيقًا جدًّا للموثوقية وأداء الربط بين المكونات (Interconnect Performance) ودعم البرمجيات قبل إصدار أي طلب. ومن حيث السياق الصناعي، كانت شركة مايكروسوفت قد نشرت سابقًا معجِّلات AMD Instinct في سحابة Azure التابعة لها، وبالتالي فإن الانتقال إلى منتج على مستوى الخزانة يبني على علاقة توريد قائمة بالفعل، بدلًا من بدء العلاقة من الصفر.

كما أن صيغة عبارة «أحد أحدث المشترين» توحي أيضًا بأن نظام Helios لديه بالفعل عملاء آخرون. وعلى الرغم من أن التقارير لم تسمِّهم، فإن صيغة العبارة تشير إلى أن شركة AMD أطلقت النظام مع أكثر من مشترٍ ملتزم مسبقًا — وهي تفصيلة مهمة جدًّا لمنتج يعتمد نجاحه على مدى اعتماده الواسع.

مقارنة بين نظام AMD Helios ونظام إنفيديا: المعركة على مستوى الخزانة

rests not only on its GPUs but on its full-stack approach: accelerators, proprietary interconnects, networking and the CUDA software ecosystem, increasingly sold as complete rack-scale systems to cloud providers. Helios is AMD's answer at the same altitude. The table below summarises what the reports establish and where the general competitive context sits.

البعدAMD Heliosأنظمة إنفيديا على مستوى الخزانة
نوع المنتجأول نظام لشركة AMD للذكاء الاصطناعي على مستوى الخزانة (حسب تقرير قناة CNBC)منصات راسخة للذكاء الاصطناعي على مستوى الخزانة (في السياق الصناعي)
الحالةتم الإبلاغ عن تاريخ الإطلاق في 21 يوليو 2026يتم شحنها على نطاق واسع لمزودي الخدمات السحابية (في السياق الصناعي)
العملاء المذكورونمايكروسوفت، الموصوفة بأنها أحدث مشترٍ (حسب تقرير قناة CNBC وموقع RTTNews)اعتماد واسع من قِبل شركات التشغيل السحابية العملاقة (في السياق الصناعي)
الهدف الاستراتيجيمنافسة إنفيديا على مستوى الخزانة الكاملة (حسب تقرير قناة CNBC)الحفاظ على الريادة في البنية التحتية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي
المواصفات والأسعار المعلنةغير مدرجة في التقاريرمُوثَّقة علنًا عبر مختلف خطوط المنتجات

وتوضح هذه المقارنة مدى عدم التكافؤ الذي لا يزال سائدًا في هذه المنافسة: فشركة إنفيديا تدخل السوق مزودةً بقاعدة مستخدمين قائمة وحزمة برمجية ناضجة، بينما تدخل شركة AMD السوق بمنتج من الجيل الأول وعميل بارز. ومع ذلك، فإن المنافسة على مستوى الخزانة هي بالضبط المجال الذي كان فيه خيار المشترين الأقل تنوعًا، ولذلك يراقب المحللون الإعلانات من هذا النوع عن كثب. أما دليلنا أفضل وحدات معالجة الرسومات (GPUs) للذكاء الاصطناعي فيتابع كيف تتطور مشهد المعجِّلات التي تعمل تحت هذه الأنظمة.

لماذا تكتسب أنظمة الذكاء الاصطناعي على مستوى الخزانة أهميةً كبيرةً بالنسبة لمشتري قدرات الحوسبة

فطوال معظم فترة ازدهار الذكاء الاصطناعي، كان شراء قدرات الحوسبة يعني استيراد وحدات معالجة الرسومات (GPUs) أو الخوادم الفردية ثم دمجها في مجموعات — وهي عملية بطيئة تتطلب جهدًا هندسيًّا كبيرًا. أما أنظمة الخزانة فهي تختصر هذه العملية: إذ يقدِّم المورِّد وحدة مُصادَقًا عليها مسبقًا تتضمن القدرة الحاسوبية والذاكرة والشبكات والتبريد، وكلها متوازنة مسبقًا مع بعضها البعض. ولشركات التشغيل السحابية التي تتسابق لإدخال السعة التشغيلية إلى الخدمة، فإن هذا يقلل الوقت اللازم للانتقال من إصدار أمر الشراء إلى تشغيل الأحمال العملية.

كما أن هذا يغيِّر الاقتصاد الكلي للعملية. فعندما يهيمن مورِّد واحد على العرض على مستوى الخزانة، يصبح لدى المشترين هامش ضيق جدًّا للتفاوض على الأسعار والجداول الزمنية للتسليم. أما وجود مورِّد ثانٍ موثوق به — وهذا ما تحاول شركة AMD أن تكونه من خلال نظام Helios، وفقًا لوصف قناة CNBC لهذا الإطلاق باعتباره منافسًا لإنفيديا — فيمنح شركات التشغيل السحابية العملاقة مجالًا أوسع للتفاوض ومرونة أكبر في سلسلة التوريد. أما ما إذا كان هذا سيترجم في نهاية المطاف إلى خفض التكاليف أمام الشركات التي تستأجر هذه القدرات الحاسوبية لاحقًا، فسيستغرق الأمر وقتًا حتى تظهر النتائج، لكن هذه الآلية هي ما يجب مراقبته. أما دليلنا مؤشر أداء السعر في مجال الذكاء الاصطناعي فيتابع كيف تؤثر المنافسة في مجال الأجهزة على تكلفة تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي.

ما الذي يعنيه نظام Helios لمطوري ومبتكري نماذج الذكاء الاصطناعي

المطورون وفرق نماذج الذكاء الاصطناعي نادرًا ما يشترون الخوادم المُجمَّعة (racks) بأنفسهم، لكنهم يشعرون بالمنافسة على مستوى الخوادم المُجمَّعة بشكل غير مباشر. فكلما زاد تنوع العرض في الجزء العلوي من سلسلة التوريد، زادت السعة المتاحة في الحوسبة السحابية، وتعددت خيارات أنواع الحالات (instance types)، وانخفضت في النهاية أسعار تدريب النماذج وتشغيلها (serving). ويمكن للفِرق التي تقارن بين واجهات برمجة التطبيقات المُستضافة (hosted APIs) وبين تشغيل النماذج على أجهزتها الخاصة أن تُحلِّل هذه المفاضلات باستخدام حاسبة الاستضافة الذاتية مقابل واجهة برمجة التطبيقات (API), كما يمكن لأي شخص يقوم بتقدير سعة ذاكرة وحدات معالجة الرسومات (GPU memory) للنشر المحلي أن يستخدم حاسبة الـ VRAM المجانية.

وهناك بعدٌ برمجيٌّ أيضًا. فلطالما استندت ميزة شركة إنفيديا (Nvidia) التنافسية إلى منصة «كودا» (CUDA)، وهي بيئة البرمجة التي تستهدفها معظم إطارات عمل الذكاء الاصطناعي أولًا. أما طموحات شركة AMD في مجال الخوادم المُجمَّعة (rack-scale) فهي ترفع من رهانات حزمة برامجها الخاصة، لأن مشتري الخوادم المُجمَّعة من شركات الحوسبة الفائقة (hyperscalers) يتوقعون أن تعمل أهم إطارات العمل الخاصة بالتدريب والاستنتاج (training and inference frameworks) بكفاءة عالية على تلك الخوادم. فإذا دفعت اعتمادية مايكروسوفت (Microsoft) إلى توسيع نطاق اعتماد النظام البيئي البرمجي على أجهزة AMD باعتبارها هدفًا أولويًّا، فإن الفوائد ستعمُّ جميع الفرق التي تُشغل نماذجها على هذه الشريحة الإلكترونية (silicon). ويمكنك مقارنة النماذج الأرجح تدريبًا وتشغيلًا على هذا النوع من البنية التحتية في قاعدة بيانات نماذج الذكاء الاصطناعي.

المسار المقبل لجهود شركة AMD في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

إن إطلاق نظام يعمل على مستوى الخوادم المُجمَّعة لا يمثل نهاية التحدي، بل هو بداية الجزء الأصعب. فعلى شركة AMD الآن أن تُثبت أن نظام «هيليوس» (Helios) سيُطرح في الموعد المحدد، وأن أداؤه سيكون ثابتًا وموثوقًا به عند مستوى التجميع في المجموعات (cluster scale)، وأنه مدعوم ببرمجيات تثق بها العملاء الكبار. ولا تتضمَّن التقارير أي جدول زمني لعمليات النشر لدى مايكروسوفت، لذا فإن أول دليل علني على التقدُّم سيأتي على الأرجح من إعلانات إحدى الشركتين عن بدء تشغيل السعة.

أما الأسئلة المفتوحة فهي تلك التي تركتها التقارير الأولية دون إجابة: أي معالجات تسريع (accelerators) وأي تقنيات شبكات يستخدمها نظام «هيليوس»؟ وكيف سيُسعَّر مقارنةً بنظائره من إنفيديا؟ ومن هم المشترون الآخرون؟ وبأي سرعة يمكن لشركة AMD أن تُنتج بكميات تلبي متطلبات شركات الحوسبة الفائقة؟ وكل إجابة من هذه الإجابات ستُقرِّر ما إذا كان «هيليوس» سيصبح مصدر توريد حقيقي بديل في مجال الحوسبة الذكائية على مستوى الخوادم المُجمَّعة، أم سيبقى خيارًا تخصصيًّا محدود الانتشار.

الأسئلة الشائعة

ما هو نظام AMD Helios؟ «هيليوس» هو أول نظام AI يعمل على مستوى الخوادم المُجمَّعة تطلقه شركة AMD — وهو عبارة عن خادم متكامل ومُجمَّع بالكامل مكوَّن من أجهزة حوسبة الذكاء الاصطناعي، أُعلن عنه بهدف منافسة عروض إنفيديا على مستوى الخوادم المُجمَّعة، وفقًا لتقرير قناة CNBC.

من الذي يشتري نظام AMD Helios للذكاء الاصطناعي العامل على مستوى الخوادم المُجمَّعة؟ تُعد شركة مايكروسوفت أحدث مشترٍ مسمَّى لهذا النظام، وفقًا لتقرير قناة CNBC، كما أفاد موقع RTTNews بأن شركة AMD ستُرسل أنظمة «هيليوس» إلى الشركة. وتشير التقارير إلى وجود عملاء آخرين، لكنها لم تسمِّهم.

كيف يقارن نظام «هيليوس» بأنظمة إنفيديا؟ لم تتضمَّن التقارير مواصفات فنية أو نتائج اختبارات أداء (benchmarks). أما ما تم تأكيده فهو النية الاستراتيجية: إذ تصف قناة CNBC نظام «هيليوس» باعتباره التحدي المباشر الذي تطلقه AMD ضد إنفيديا على مستوى الخوادم المُجمَّعة، حيث تهيمن إنفيديا حاليًّا في هذا المجال.

لماذا تكتسب أنظمة الخوادم المُجمَّعة أهميةً بالغة؟ لأنها تدمج معالجات التسريع (accelerators) ووحدات المعالجة المركزية (CPUs) والشبكات وأنظمة التبريد في وحدة واحدة مُختبرة ومُوثوقة، ما يمكِّن مشغِّلي الخدمات السحابية من نشر قدرات الذكاء الاصطناعي أسرع مما لو قاموا بتجميع المجموعات من خوادم فردية.

هل سيؤدي نظام «هيليوس» إلى خفض أسعار الحوسبة الذكائية؟ ليس فورًا، ولم تُكشف أي تفاصيل حول التسعير. ومع ذلك، فإن وجود موردٍ ثانٍ موثوقٍ على مستوى الخوادم المُجمَّعة قد منح المشترين الكبار في الماضي قوة تفاوضية أكبر، وهو ما قد ينعكس تدريجيًّا على تكاليف الحوسبة السحابية.

النتيجة النهائية

إن إطلاق شركة AMD لنظام «هيليوس»، الذي أبلغت عنه قناة CNBC باعتباره أول نظام AI لها يعمل على مستوى الخوادم المُجمَّعة ويهدف إلى منافسة إنفيديا، يُشكِّل أبرز تحرك مباشر تقوم به الشركة حتى الآن في الجزء من سوق أجهزة الذكاء الاصطناعي الذي شهد أقل قدر من المنافسة. كما أن إضافة شركة مايكروسوفت كأحد أحدث المشترين — مع تأكيد موقع RTTNews لبدء عمليات الشحن — يمنح هذه المنصة عميلًا ركيزيًّا (anchor customer) من النوع الذي نادرًا ما تحققه الأنظمة من الجيل الأول. ومع بقاء المواصفات والأسعار وحجم النشر غير مُعلَّنة، فلا بد من انتظار الحكم على مدى قدرة «هيليوس» التنافسية. لكن بالنسبة لسوقٍ كانت تعتمد فعليًّا على مورد واحد فقط لأنظمة الخوادم المُجمَّعة، فإن ظهور خيار ثانٍ مدعوم من أحد كبرى شركات الحوسبة الفائقة يُعد خبرًا ذا أهمية بالغة تتجاوز بكثير سجل طلبات شركة AMD.

المصادر: news.google.com. التقرير منشور في ٢١ يوليو ٢٠٢٦.

انتقل إلى الأعلى
Featured on There's An AI For That