Friday, 11 September 2026 | التحديث اليومي نظرة ثاقبة للذكاء الاصطناعي، مكتوبة للبناة

ادعاءات شركة أنثروبيك بشأن تقطير نماذج ديبسيك تشمل أيضًا شركتي علي بابا وموونشوت

قدّمت أنثروبيك تفاصيل ما وصفته بحملات تقطيرٍ استهدفت نماذجها الخاصة، وشنّتها ثلاثة مختبرات صينية للذكاء الاصطناعي، وال DeepSeek تتمحور ادعاءات التقطير حول محور الإفصاح. وأفاد موقع تِك كرانش بأن أنثروبيك سمّت في سردها لهذه الأحداث شركات علي بابا وموونشوت آي آي وديبسيك، بينما قدّم موقع كوورتز نفس الإفصاح بصيغة أكثر حِدّة، مفيدًا بأن أنثروبيك تتّهم مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية بشنّ «هجمات تقطير غير مشروعة». أما بالنسبة للمطوّرين الذين يقيّمون بين استخدام نماذج واجهة برمجة التطبيقات (API) المتقدمة أو البدائل الأرخص ذات الأوزان المفتوحة، فهذه القصة ليست في الأساس قصة أمنية بل قصة «أصل النموذج» — وباتت هذه الأخيرة الآن سؤالاً توريدِيًّا.

أبرز النقاط المستخلصة

  • وفقًا لتقرير موقع تِك كرانش، سمّت أنثروبيك شركات علي بابا وموونشوت آي آي وديبسيك في إفصاحٍ تحدث عن حملات تقطيرٍ استهدفت نماذجها.
  • وأفاد موقع كوورتز بأن أنثروبيك وصَفت هذه الأنشطة بأنها «هجمات تقطير غير مشروعة» بدلًا من أن تصنّفها كاختبارات تنافسية روتينية.
  • وأفادت صحيفة الغارديان (The Guardian) بأن نفس الجولة من الإفصاحات تشمل أيضًا محاولات جهات خبيثة لإساءة استخدام ذكاء أنثروبيك الاصطناعي في أعمال تتعلّق بالأسلحة البيولوجية. ولا تربط أيٌّ من التقارير المنشورة تلك المحاولات بالمختبرات المذكورة اسمًا.
  • ولا تحوي المقاطع المنشورة أي معلومات عن الحجم أو التواريخ أو أعداد الحسابات أو الآليات التقنية، لذا يجب التعامل مع نطاق الحملات المزعومة باعتباره غير مُقدَّر كميًّا.
  • والخلفية التجارية واضحة جدًّا: فموقع كونفلي (Convly) يسرد DeepSeek V4-Pro بسعر 0.435 دولار أمريكي للإدخال و0.87 دولار أمريكي للإخراج لكل مليون رمز مقابل Claude Opus 5 بسعر 5.00 دولارات أمريكية للإدخال و25.00 دولارًا أمريكيًا للإخراج — أي بفرقٍ يبلغ تقريبًا مرتبة واحدة من حيث الحجم.
  • وبالنسبة لمعظم الفرق، فإن التعرّض هنا يكون عقديًّا لا تقنيًّا: إذ يمنع شروط مقدّمي الخدمة عمومًا استخدام مخرجات النموذج لتدريب أنظمة منافسة.

ما تقوله أنثروبيك عن ادعاءات تقطير ديبسيك

المحتوى المذكور في التقارير ضيّق لكنه مباشر. فحسب تقرير تِك كرانش، قدّمت أنثروبيك تفاصيل عن حملات تقطيرٍ انطلقت من شركات علي بابا وموونشوت آي آي وديبسيك — وهي ثلاث من أبرز المطوّرين الذين أطلقوا نماذج متقدمة أو ذات أوزان مفتوحة بأسعار تنافسية. أما صياغة كوورتز فهي أكثر حِدّة، إذ تفيد بأن أنثروبيك تتّهم مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية بشنّ «هجمات تقطير غير مشروعة»، ما يضع هذه الأنشطة في إطار انتهاك لشروط الخدمة، وقد يكون لها بعد قانوني، لا مجرد فضول بحثي.

وما لا تحتويه التقارير المتاحة مهمٌّ بنفس القدر. فالمقاطع المتداولة لا تحدّد كيف تمّ تنفيذ التقطير المزعوم، أو خلال أي فترة زمنية، أو عبر أي حسابات أو وسطاء، أو كمّ المخرجات التي جُمعت. كما أنها لا تقدّر أي تأثيرٍ على النماذج الصينية الناتجة، ولا تتضمّن ردودًا من شركات علي بابا أو موونشوت آي آي أو ديبسيك. وأي رقم يُرفق بهذه الادعاءات المتعلقة بتقطير ديبسيك — سواء كان عدد الرموز أو النسبة المئوية أو المدى الزمني — غير موجود في المواد المُبلّغ عنها، وعلى القرّاء أن يكونوا متشكّكين في التغطيات الإعلامية التي تقدّم مثل هذه الأرقام.

ماهية تقطير النماذج فعليًّا

التقطير، بشكل عام، هو ممارسة تدريب نموذج أصغر أو أرخص (يُسمّى «الطالب») على مخرجات نموذج أقوى (يُسمّى «المعلّم»). فبدلًا من التعلّم فقط من النصوص الخام، يتعلّم الطالب من استكمالات المعلّم أو مسارات استنتاجه أو إشارات التفضيل التي يقدّمها، ما يسمح بتجميع قدرٍ كبير من القدرات المكلفة في حزمة أصغر بكثير. وهذه تقنية قياسية ومُوثَّقة جيدًا — بل إن عدة نماذج منشورة علنًا تشير إليها صراحةً في أسمائها، ومنها DeepSeek R1 Distill Llama 70B، الذي يسرّده كونفلي بسعر 0.80 دولار أمريكي للإدخال و0.80 دولار أمريكي للإخراج لكل مليون رمز، مع استهلاك يقارب 40 غيغابايت من الذاكرة VRAM عند التكميم بـ 4 بت.

والتمييز الذي يرسمه القطاع لا يتعلق بالمنهج، بل بالموافقة. فالتقطير من نموذج معلّم تملكه شخصيًّا، أو من نموذج تسمح رخصته صراحةً بهذا الاستخدام، أمرٌ عاديٌّ تمامًا. أما التقطير من واجهة برمجة تطبيقات تجارية تمنع شروط استخدامها صراحةً استخدام المخرجات لتدريب أنظمة منافسة، فهو ما يحوّل هذه التقنية إلى اتهام. أما شروط خدمة أنثروبيك سياسات الاستخدام فهي الوثيقة الأساسية التي تحدّد ما يُسمح به وما لا يُسمح به على منصتها، وهذه الحدود العقدية هي الآلية التي تُدار بها عادةً مثل هذه الادعاءات — وليس عبر استغلال ثغرة تقنية.

لماذا اختيرت شركات علي بابا وموونشوت آي آي وديبسيك كجهات مذكورة؟

إن المختبرات الثلاثة المذكورة ليست اختيارًا عشوائيًّا: فهي الجهات المطوّرة التي حقّقت أحدث إصداراتها أكبر انخفاضٍ في سعر الاستدلال الفعّال. فسلسلة نماذج Qwen3 من شركة علي بابا تشمل نماذج محلية صغيرة وحتى أنظمة كبيرة قائمة على «مزيج الخبرات» (mixture-of-experts)؛ ويُسرّد كونفلي نموذج Qwen3 8B بسعر 0.04 دولار أمريكي للإدخال و0.14 دولار أمريكي للإخراج لكل مليون رمز، ونموذج Qwen3 235B-A22B بسعر 0.45 دولار أمريكي للإدخال و1.80 دولار أمريكي للإخراج. أما نموذج موونشوت آي آي Kimi K3 فيُسرّد بسعر 3.00 دولارات أمريكية للإدخال و15.00 دولارًا أمريكيًا للإخراج، مع سياق يصل إلى مليون رمز، بينما يُسرّد نموذج Kimi K2.7 Code بسعر 0.60 دولار أمريكي للإدخال و2.50 دولار أمريكي للإخراج. أما الجيل الرابع من نماذج ديبسيك (V4) فيُسرّد بسعر 0.14 دولار أمريكي للإدخال و0.28 دولار أمريكي للإخراج لنماذج V4-Flash، و0.435 دولار أمريكي للإدخال و0.87 دولار أمريكي للإخراج لنماذج DeepSeek V4-Pro.

وهذا التسعير هو السبب في أن اتهامات التقطير غير المشروع تُطرح كادعاءات تجارية لا أكاديمية. فإذا استطاعت جهة ما تحقيق سلوكٍ مماثل بتكلفة تدريب أقل بكثير، فإن الفجوة السعرية التي تقدّمها للعملاء لم تعد مجرد خيار نموذج عمل — بل تصبح، وفق رواية المُتّهم، نقلًا للقيمة. ولا شيء في المواد المُبلّغ عنها يثبت أن أي قدرة محددة في هذه النماذج نشأت من مخرجات أنثروبيك، وهذه الفجوة بين الاتهام وإثبات الأصل هي بالضبط ما لا يزال معلّقًا دون حل.

كيف تتفق النماذج المذكورة من حيث السعر والسياق؟

ويستخدم الجدول أدناه القوائم المنشورة من قِبل كونفلي لنماذج الأطراف المذكورة في التقارير. وهذه أرقام كتالوجية للمقارنة، وليست نتائج اختبارات أداء — فكونفلي لم يختبر أصل التقطير أو جودة النماذج هنا.

النموذج المطوّر السياق السعر لكل مليون رمز (للإدخال / للإخراج) VRAM عند تكميم ٤ بت
Claude Opus 5 أنثروبيك مليون $5.00 / $25.00 لم يُنشر بعد
Claude Sonnet 5 أنثروبيك مليون $2.00 / $10.00 لم يُنشر بعد
DeepSeek V4-Pro DeepSeek مليون $0.435 / $0.87 حوالي 800 جيجابايت
Qwen3 235B-A22B علي بابا 128 ألف رمز $0.45 / $1.80 ~140 جيجابايت
Kimi K3 مون شوت آي مليون $3.00 / $15.00 حوالي 1.4 تيرابايت

تنشر أنثروبيك بطاقتها السعرية الحالية على موقعها الإلكتروني القيود الأكثر شيوعًا، والتي تجعل المخرجات المجانية، وهو المرجع الأساسي الذي يجب التحقق منه قبل التخطيط لأي عملية انتقال. وإذا أردت معرفة تأثير هذه الفروق على فاتورتك الشهرية وفق أحجام الاستخدام الخاصة بك، فإن أداة حاسبة تكلفة واجهات برمجة تطبيقات الذكاء الاصطناعي (API) وغيرها من الأدوات في نطاق قاعدة بيانات نماذج الذكاء الاصطناعي تحتوي جميعها على نفس الأرقام بصيغ مماثلة.

خيط محاولات إساءة الاستخدام في مجال الأسلحة البيولوجية ضمن نفس الإفصاح

وجرى الإبلاغ عن محاولات إساءة الاستخدام في مجال الأسلحة البيولوجية جنبًا إلى جنب مع مواد التقطير، وذكرت صحيفة الغارديان أن أنثروبيك قدّمت تفاصيل عن جهود بذلتها جهات خبيثة لإساءة استخدام ذكائها الاصطناعي في أغراض الأسلحة البيولوجية. ومن المهم أن نفصل بين هذين المسارين: فلا يربط أيٌّ من التقارير الثلاثة المتوفرة بين تلك المحاولات وشركات علي بابا أو موونشوت آي آي أو ديبسيك، وأن اعتبارهما اتهامًا واحدًا سيشوّه صورة جميع الأطراف الأربعة.

وبوصفه سياقًا لا حقيقةً مبلّغة، أصبحت إفصاحات من هذا النوع نوعًا مألوفًا لدى مقدّمي النماذج الكبيرة، الذين ينشرون على نحو متزايد سرديات عن محاولات إساءة الاستخدام التي يقولون إنهم رصدوها وحجبوها. وقيمتها للمطوّرين غير مباشرة لكنها حقيقية: فهي تشير إلى ما يراقبه المقدّم، وما يسجله، وأي سلوكٍ يستعد للتدخل فيه. ولا توضح المقاطع المبلغ عنها عدد المحاولات التي تمت، أو هوية الجهة التي تقف وراءها، أو ما إذا كانت أي منها ناجحة، ولا ينبغي افتراض هذه التفاصيل.

ما تعنيه ادعاءات تقطير ديبسيك للمشترين والمُستضيفين ذاتيًّا

أما بالنسبة للفِرق التي تُوزّع منتجات، فالأسئلة العملية هي عقدية وتشغيلية لا درامية. أولًا: اقرأ بند «المخرجات» في اتفاقية المقدّم التي تعمل بموجبها: فالقيد الذي يهم عادةً هو حظر استخدام المخرجات لتدريب أو ضبط دقيق أو تقييم نموذج منافس، وهذا البند يطبّق على خطتك الداخلية لضبط النموذج بنفس القدر الذي يطبّق به على أي طرف آخر. ثانيًا: إذا كنت تقوم بالتقطير داخليًّا، فاحفظ سجلات توضح أي نموذج معلّم أنتج أي مجموعة بيانات — فتوثيق الأصل أسهل بكثير أثناء التنفيذ منه في محاولة إعادة بنائه لاحقًا تحت التدقيق.

ثالثًا: الاتهام ليس عقوبة. ولا شيء في التقارير يشير إلى أن أيًّا من النماذج المذكورة يواجه قيودًا على التوافر، لذا يجب أن تستند قرارات الشراء إلى التكلفة والتأخير الزمني (latency) وحدود السياق وبنود الترخيص. وإذا كان جزءٌ من اهتمامك بالنماذج الصينية ذات الأوزان المفتوحة هو تشغيلها ذاتيًّا، فلاحظ الجانب المتعلق بالعتاد في نهاية الجدول: فنموذج Qwen3 235B-A22B يتطلب ما يقارب 140 غيغابايت عند التكميم بـ 4 بت، بينما يقترب نموذج Kimi K3 من 1.4 تيرابايت، وهذه الفجوة تقرّر ما إذا كانت عملية النشر ستتم على خادم واحد أم على مجموعة خوادم. وتتناول أداة حاسبة مجانية لحساب متطلبات الذاكرة عالية السرعة (VRAM) هذه المسألة، بينما يغطي التحليل دراسة مقارنة بين تكاليف النماذج المفتوحة والمغلقة للذكاء الاصطناعي مدى استقرار الفجوة السعرية بين المعسكرين فعليًّا.

الأسئلة الشائعة

ما الذي اتّهمتْه أنثروبيك بالضبط المختبرات الثلاثة به؟ وفقًا لموقع تِك كرانش (TechCrunch)، قدّمت أنثروبيك تفاصيل عن حملات تقطيرٍ استهدفت نماذجها وتورّطت فيها شركتا علي بابا وموونشوت آي آي (Moonshot AI) وديبسيك. وأفاد موقع كوورتز (Quartz) بأن أنثروبيك وصَفت هذه الأنشطة بأنها «هجمات تقطير غير مشروعة». أما الآليات التقنية المحددة فهي غير مذكورة في التقارير المنشورة.

هل تعني ادعاءات تقطير ديبسيك أن نماذج ديبسيك نسخٌ من نموذج كلود؟ كلا. فالتقارير تصف حملات مزعومة لاستخلاص المخرجات، لكنها لا تثبت أي قدرات محددة في أي نموذج مُوزَّع نشأت من تلك المخرجات، كما أن ردود المختبرات المذكورة غير موجودة في المقاطع المتاحة.

هل يُعدُّ التقطير فعلًا غير قانوني؟ التقطير تقنية مشروعة ومُوثَّقة على نطاق واسع. وما يجعلها موضع جدل هو مصدر النموذج المستخدم: فمقدّمو الخدمات التجارية يحظر عادةً استخدام مخرجات نماذجهم لتدريب نماذج منافسة، وبالتالي فإن الخلافات الناجمة عنها تكون عادةً عقديةً لا جنائية.

هل ترتبط محاولات إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي في صنع أسلحة بيولوجية بالمختبرات الصينية؟ لا، وفق أي شيء ورد في التقارير. فرواية الغارديان تتعلّق بجهات خبيثة تحاول إساءة استخدام ذكاء أنثروبيك الاصطناعي. ولا تربط أي مصدرٍ من المصادر هذه المحاولات بشركات علي بابا أو موونشوت آي آي أو ديبسيك.

هل ينبغي أن يؤثّر هذا في النموذج الذي تُوزّعه؟ لا، ليس من تلقاء نفسه. قارن التسعير المنشور الحالي وحدود السياق وبنود الترخيص، وتحقق من بند «المخرجات» في اتفاقية مقدّم الخدمة الخاص بك إذا كنت تقوم بضبط دقيق. فالتكلفة والقدرات تظلّ العوامل الحاسمة.

الخلاصة

انتقلت أنثروبيك من شكٍّ قائم منذ فترة طويلة في القطاع إلى إفصاحٍ مسمّى ومدوّن رسميًّا، وستشكّل ادعاءات تقطير ديبسيك — جنبًا إلى جنب مع تلك المتعلقة بعلي بابا وموونشوت آي آي — الطريقة التي سيطرح بها المشترون أسئلة حول أصل النماذج طوال العام. لكن التفاصيل المبلغ عنها ضئيلة: لا أحجام، لا منهج، لا جدول زمني، ولا ردود من الأطراف المتهمة. أما الاقتصاد الكامن وراء النزاع فهو موثّقٌ وبلا لبس، إذ يسرّد كونفلي نموذج DeepSeek V4-Pro بأقل بمرتبة واحدة من حيث السعر مقارنةً بنموذج Claude Opus 5 لكل رمز. ولحين نشر المزيد من الأدلة الأساسية علنًا، فإن الموقف المُبرَّر هو اعتبار هذا اتهامًا جادًّا نطاقه غير مقدّر كميًّا، والتأكد من أن سجلاتك الخاصة بالتقطير والضبط الدقيق ستكون كافية للرد على نفس السؤال.

المصادر: news.google.com. نُشر في 11 سبتمبر 2026.

بقلم مصطفى إحسان

مصطفى إحسان هو مؤسس ومُحرِّر موقع Convly.ai. وقد أنشأ قاعدة بيانات النماذج الحية للذكاء الاصطناعي الخاصة بالموقع، ومؤشر الأداء السعري الخاص به، بالإضافة إلى الحاسبات المجانية لحساب متطلبات الذاكرة VRAM، وتكاليف واجهة برمجة التطبيقات (API)، والاقتصاديات المرتبطة بالاستضافة الذاتية. ويكتب مصطفى عن أسعار النماذج، ونتائج الاختبارات المعيارية، والأجهزة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًّا، ويعطي دائمًا الأولوية للأرقام المُقاسة بدقة على الادعاءات التي تطلقها الشركات المصنِّعة.

انتقل إلى الأعلى