Monday, 3 August 2026 | التحديث اليومي نظرة ثاقبة للذكاء الاصطناعي، مكتوبة للبناة

نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد من شركة علي بابا ينافس كلود، مما يقلِّص الفارق بين الريادة الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي عام 2026

ذكرت وكالة بلومبرغ أن شركة علي بابا أطلقت نموذج ذكاء اصطناعي جديدًا يؤدي أداءً ينافس أنظمة شركة Anthropic. ويعتبر هذا الادعاء بأن نموذجًا صينيًّا من شركة علي بابا ينافس عائلة نماذج «كلود» — وهي النماذج الرائدة من مختبر أمريكي يُراقب عن كثب — مؤشرًا واضحًا على مدى السرعة التي يُنظر بها إلى انغلاق الفجوة بين النماذج الرائدة الصينية والأمريكية. أما موقع MarketScreener، الذي غطى الإطلاق نفسه، فقد وصفه بأنه إطلاق لنموذج ذكاء اصطناعي جديد من شركة علي بابا «في ظل تصاعد المنافسة». ولا تتضمَّن أي من هاتين التقارير، في المواد التي ظهرت علنًا حتى الآن، جداول اختبارات قياسية (benchmarks)، أو أسعارًا، أو مواصفات فنية كاملة، وبالتالي لا يزال مدى قوة هذه المقارنة يعتمد على التصوُّر الذي قدَّمته شركة علي بابا نفسها. ومع ذلك، فإن طريقة صياغة التقرير وحدها تقول الكثير عمَّا وصلت إليه سباقات الذكاء الاصطناعي اليوم.

أبرز الاستنتاجات

  • أفادت بلومبرغ بأن شركة علي بابا أطلقت نموذج ذكاء اصطناعي يؤدي أداءً ينافس شركة Anthropic، الشركة المصنِّعة لعائلة نماذج «كلود».
  • ذكر موقع MarketScreener أن الإطلاق يأتي «في ظل تصاعد المنافسة» في سوق نماذج الذكاء الاصطناعي.
  • لا تتضمَّن أي من التقارير المنشورة علنًا درجات اختبارات قياسية (benchmarks)، أو أسعارًا، أو اسم نموذج مؤكد، وبالتالي لا تزال عملية التحقق المستقلة معلَّقة.
  • تُعد نماذج «كلود» من شركة Anthropic معيار جودة شائعًا جدًّا لدى العديد من فرق التطوير، وبخاصة في المهام التي تتطلب استنتاجًا قويًّا وهندسة برمجية، حيث بنت «كلود» سمعة قوية داخل مجتمع المطورين وأدوات التطوير.
  • إذا ثبت صحة ادعاء الأداء هذا، فإن المطوِّرين سيكتسبون خيارًا موثوقًا آخر عند وزن القدرات الرائدة مقابل تكلفة واجهات برمجة التطبيقات (API).

ما أوردته بلومبرغ حول النموذج الجديد للذكاء الاصطناعي من شركة علي بابا

جوهر الخبر موجز جدًّا: أفادت بلومبرغ بأن شركة علي بابا أطلقت نموذج ذكاء اصطناعي يؤدي أداءً ينافس شركة Anthropic. كما أكد موقع MarketScreener حدوث الإطلاق نفسه، مشيرًا إلى أن النموذج الجديد ظهر في وقتٍ تزداد فيه المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وباستثناء هاتين النقطتين، فإن التغطية الإعلامية المتاحة علنًا ضئيلة جدًّا — فلا توجد درجات اختبارات قياسية (benchmarks)، ولا أعداد المعاملات (parameters)، ولا أرقام تتعلق بحجم نافذة السياق (context window)، ولا أسعار في المواد التي ظهرت حتى الآن.

وتستحق هذه الضآلة التأمُّل، لأنها تحمل وجهين. فمن ناحية، فإن وصف أي إصدار بأنه «ينافس شركة Anthropic» هو ادعاء قوي جدًّا، وقرار بلومبرغ بتقديمه في مقدمة تقريرها يوحي بأن هذه المقارنة تشكِّل جوهر الطريقة التي يتم بها تسويق النموذج. ومن الناحية الأخرى، فإن ادعاءات الأداء التي تُطرح عند الإطلاق تكون عادةً أكثر تقيُّدًا مما تبدو عليه أول الأمر — فهي قوية في اختبارات محددة، وضعيفة في الأحمال العملية الفوضوية التي يتعامل معها المطوِّرون فعليًّا. ولذلك، وحتى تظهر التقييمات المستقلة، فإن القراءة المسؤولة هي أن شركة علي بابا تؤمن بأن لديها نموذجًا ينتمي إلى فئة Anthropic، وأن عبء إثبات ذلك يقع الآن على عاتق الاختبارات القياسية (benchmarks).

وهناك تحذير إضافي: لم تؤكد التقارير الأولية اسم النموذج. وقد أطلقت شركة علي بابا في إصداراتها الأخيرة عادةً نماذجها تحت عائلة «كوين» (Qwen)، وبالتالي من الطبيعي أن يتوقع المراقبون أن يتبع هذا الإطلاق نفس النمط — لكن هذا الاستنتاج يستند إلى العلامة التجارية المعتادة لشركة علي بابا، وليس تفصيلًا تم تأكيده من قبل أي من الوكالتين الإعلاميتين.

لماذا يهمُّنا أن ينافس نموذج ذكاء اصطناعي من شركة علي بابا نموذج «كلود»

تشغل شركة Anthropic مكانة غير عادية في سوق الذكاء الاصطناعي. فقد أصبحت نماذج «كلود» معيار جودة فعليًّا لدى العديد من فرق التطوير، وبخاصة في المهام التي تتطلب استنتاجًا قويًّا وهندسة برمجية، حيث بنت «كلود» سمعة قوية داخل مجتمع المطورين وأدوات التطوير. وكلاء البرمجة بالذكاء الاصطناعي وعندما يرغب منافسٌ في الإشارة إلى وصوله إلى مستوى الذكاء الاصطناعي الرائد، فإن مقارنة أدائه بشركة Anthropic تعد واحدة من أوضح الطرق لتحقيق ذلك.

وهذا ما يجعل صياغة بلومبرغ ملحوظة. فالادعاء بأن نموذجًا ما «ينافس شركة Anthropic» ليس ادعاءً عن كونه رخيص الثمن أو سريع الأداء أو كافيًا فقط للمهام البسيطة، بل هو ادعاءٌ عن القدرة الخام في أعلى مستوى في السوق. وإذا صمد هذا الادعاء أمام الاختبارات المستقلة، فهذا يعني أن قائمة النماذج الرائدة حقًّا قد ازدادت مرة أخرى، وأن أحدث المشاركين فيها يأتي من عملاق سحابي صيني بدلًا من مختبر أمريكي. أما بالنسبة للفِرق التي تتابع هذا المجال عبر موارد مثل قاعدة بيانات نماذج الذكاء الاصطناعيفإن النتيجة العملية ستكون قائمة مختصرة أطول: أي وجود المزيد من الأنظمة القادرة بشكل معقول على التعامل مع أصعب مستوى من المهام، والمزيد من أوراق اللعب عند التفاوض على تكلفة تنفيذ هذه المهام.

علي بابا مقابل Anthropic: طريقتان مختلفتان تمامًا نحو الذكاء الاصطناعي الرائد

وحتى دون توفر المواصفات الكاملة للنموذج الجديد، فإن النهج العام للشركتين معروف جيدًا، كما أن التباين بينهما يشكِّل ما قد يعنيه وجود نموذج «منافس» عمليًّا للمشترين.

البعدعلي بابا (عائلة نماذج كوين)Anthropic (عائلة نماذج كلود)
المقر الرئيسيهانغتشو، الصينسان فرانسيسكو، الولايات المتحدة
العلامة التجارية المعتادة للنماذجكوينكلود
التوزيع النموذجيمزيج من الإصدارات المفتوحة الأوزان وواجهات برمجة التطبيقات السحابية المدفوعةملكية خاصة — عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) فقط، وشراكات سحابية، واتفاقيات مؤسسية
المنطق التجارييدفع نحو اعتماد سحابة علي بابا والبيئة الإيكولوجية الأوسع لهاإيرادات مباشرة من واجهة برمجة التطبيقات (API) والاشتراكات والاتفاقيات المؤسسية
معيار أداء النموذج الجديدلم يُذكر في التقارير الأولية

يعبّر الجدول عن التموقع العام لكل شركة، وليس عن تفاصيل مؤكدة لهذا الإصدار المحدد. ومسألة التوزيع هي التي تستحق المراقبة عن كثب. فشركة Anthropic تبيع الوصول إلى نموذج Claude حصريًّا عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) والقنوات المؤسسية. أما علي بابا، فلقد أطلقت تاريخيًّا العديد من نماذجها مع إتاحة أوزانها مفتوحةً جنبًا إلى جنب مع إمكانية الوصول إليها سحابيًّا مقابل دفع رسوم. وإذا اتبع هذا الإطلاق النهج المفتوح — وهو ما لم تؤكده التقارير الأولية بشكلٍ قاطعٍ أو نفيه — فإن الاقتصاديات تختلف اختلافًا جذريًّا، وهي ديناميكية بحثناها بالتفصيل في تقريرنا دراسة مقارنة لتكاليف الذكاء الاصطناعي المفتوح مقابل المغلقمنافس مغلق لـ Claude يغيّر قائمة الترتيب؛ أما منافس ذو أوزان مفتوحة فيغيّر السوق بأكملها.

ما هي شركة Anthropic، ولماذا تُعتبر معيار المقارنة؟

للقراء الذين وصلوا من العناوين التجارية بدلًا من خنادق المطوّرين: إن Anthropic هي شركة أمريكية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، تأسست عام ٢٠٢١، وتُطوّر عائلة نماذج اللغة الكبيرة «كلاود» مع تركيزٍ واضحٍ على أبحاث السلامة والموثوقية المؤسسية. وهي لا تُصدر أوزان نماذجها أبدًا. ويتم الحصول على الوصول إليها عبر واجهة برمجة التطبيقات (API)، أو عبر شراكات سحابية، أو عبر اتفاقيات مؤسسية، ولذلك تُعد نماذجها غالبًا المرجع الأساسي في عمليات النشر التجارية.

ويستند مكانة كلاود كمعيارٍ مرجعيٍّ أقل ما يكون إلى أي مقياسٍ فرديٍّ، وأكثر ما يكون إلى ثبات أدائها: إذ اعتاد المطورون التعامل مع أحدث نماذجها باعتبارها سقفًا موثوقًا به تُقاس عليه البدائل، لا سيما في مهام البرمجة والمهام الوكيلية الطويلة متعددة الخطوات. ولذلك، حين يصف بلومبرغ إصدار علي بابا بأنه «يتنافس مع» Anthropic، فإن الاختصار واضحٌ تمامًا — فالقصد هو الادعاء بالانتماء إلى نفس الفئة التي تضم أقوى نماذج كلاود، وقد تم اختيار هذه المقارنة تحديدًا لأنها مطلبٌ صعبٌ للغاية.

ما الذي قد يعنيه هذا الإطلاق بالنسبة للمطوِّرين وأسعار الذكاء الاصطناعي

وتظهر المنافسة على طليعة التكنولوجيا عادةً في مكانين: القدرة والأداء، والسعر. أما فيما يتعلق بالقدرة، فالوضع الحكيم هو التريث — فانتظر نتائج الاختبارات المستقلة، وبشكلٍ أكثر أهمية، جرّب النموذج بنفسك على حمولات العمل الخاصة بك قبل استخلاص أي استنتاجات. فالادعاءات المعلنة في يوم الإطلاق، من أي مزوّدٍ كان، تبقى مجرد تسويقٍ حتى يتم إعادة إنتاجها وتثبيتها عمليًّا.

أما فيما يتعلق بالسعر، فالصورة أكثر إثارةً للاهتمام فورًا. ف neither بلومبرغ nor MarketScreener ذكرتا أسعار النموذج الجديد، وبالتالي لا يمكن حاليًّا إجراء مقارنة مباشرة. لكن كل مشاركٍ موثوقٍ في القمة من حيث القدرة يضيف ضغطًا على معدلات التكلفة لكل رمز (token) لدى الشركات الرائدة، ويجب على الفرق التي تُشغل أحجامًا كبيرة أن تبدأ الآن في نمذجة السيناريوهات المختلفة، بدلًا من الانتظار حتى وصول الفاتورة التالية. وقد صُمّمت أداة مقارنة التكلفة لدينا حاسبة تكلفة واجهات برمجة التطبيقات (API) للذكاء الاصطناعي بالضبط لهذه المقارنة بمجرد ظهور الأرقام. وإذا أُصدر النموذج — أو أحد إصداراته الشقيقة — مع أوزانٍ مفتوحة، فإن سؤالًا مختلفًا تمامًا يبرز: هل تشغيله على البنية التحتية الخاصة بك أفضل من الدفع مقابل كل رمز؟ ويمكنك تحليل هذه المعادلة باستخدام أداة مقارنة التكلفة لدينا حاسبة مقارنة بين الاستضافة الذاتية وواجهات برمجة التطبيقات (API).

والنصيحة العملية تبقى دون تغيير رغم العناوين الصحفية: فلا تُغيّر مزوّد الخدمة استنادًا إلى إعلان إطلاقٍ وحيد، لكن استخدم كل مشاركٍ جديدٍ موثوقٍ كأداة ضغط — تقنية وتجارية — في كيفية شرائك لقدرات الذكاء الاصطناعي.

تصاعد المنافسة: السياق الذي جاء فيه إطلاق شركة علي بابا

إن صياغة MarketScreener — والتي تشير إلى وصول نموذج جديد «بينما تشتد المنافسة» — تقوم بعملٍ هادئٍ لكنه دقيقٌ جدًّا. فالسمة المميزة للمرحلة الحالية من سباق الذكاء الاصطناعي هي أن ادعاءات الأداء لم تعد تُوجَّه ضد نماذج العام الماضي أو ضد المنافسين المحليين فقط، بل تُوجَّه مباشرةً ضد أقوى الأنظمة المغلقة القادمة من المختبرات الأمريكية. وحقيقة أن تقرير إطلاق علي بابا ركّز أساسًا على مقارنته مع Anthropic، بدلًا من مواصفاته التقنية، توضح هذه النقطة جليًّا.

أما بالنسبة للصناعة، فالأسئلة الجوهرية التالية هي أسئلة ملموسة: هل ستُنشر علي بابا نتائج الاختبارات الكاملة، وما نوع الترخيص وشروط التوزيع المرتبطة بالنموذج، وكيف سرعان ما يستطيع المقيمون المستقلون اختبار ادعاء التنافس؟ وكل إجابةٍ من هذه الإجابات ستحدد ما إذا كان هذا الإصدار سيؤدي إلى تحويل حمولات عمل فعلية، أم أنه سيضيف فقط سطرًا آخر إلى نقاش قائمة الترتيب.

الأسئلة الشائعة

ما الذي أعلنت عنه علي بابا بالضبط؟ وفقًا لتقرير بلومبرغ، أطلقت علي بابا نموذج ذكاء اصطناعي جديدًا يؤدي أداءً ينافس أنظمة Anthropic. كما أفاد موقع MarketScreener بالإطلاق نفسه، مشيرًا إلى أنه يأتي في وقتٍ تشتد فيه المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي. أما المواصفات التفصيلية والأسعار، فهي غير مذكورة في التقارير الأولية.

ما هي شركة Anthropic؟ Anthropic هي شركة أمريكية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، تأسست عام ٢٠٢١، وأشهر ما تشتهر به هو عائلة نماذج اللغة الكبيرة «كلاود». وتركّز الشركة تركيزًا كبيرًا على أبحاث سلامة الذكاء الاصطناعي، وتبيع الوصول إلى نماذجها عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) والقنوات المؤسسية، بدلًا من إصدار أوزان النماذج.

أي نموذج من نماذج علي بابا ينافس كلاود؟ لم تسمِّ التقارير الأولية اسم النموذج. ومع أن إصدارات علي بابا في مجال الذكاء الاصطناعي كانت تُطلق عمومًا تحت علامة «كوين» (Qwen) التجارية، فإن هذا يظل التوقع المعقول — لكنه لم يُؤكَّد بعدُ في التقارير المتاحة.

هل يعني ذلك أن كلاود قد هُزم؟ كلا. فعبارة «ينافس» تعني في أقصى حدٍّ مساواةً في الأداء، وهي ادعاءٌ صادرٌ عن الإطلاق نفسه، وليس عن اختبارات مستقلة. ولذلك يجب التعامل مع هذه المقارنة على أنها مؤقتةٌ حتى تُنشَر نتائج الاختبارات من جهات خارجية.

هل شركة Anthropic مُدرجة في البورصة؟ كلا — فشركة Anthropic شركة خاصة، وبالتالي لا يوجد سهمٌ مدرجٌ لشرائه. أما التعرّض لمسارها فيتم بشكلٍ غير مباشر، والسؤال الأكثر صلةً لغالبية القراء هو كيف تؤثر منافسة مثل إصدار علي بابا على أسعار وجودة النماذج التي يستخدمونها.

الخلاصة النهائية

إذا أزلنا الإطارات التفسيرية، فتصبح القصة بسيطةً جدًّا: فقد أطلقت علي بابا نموذجًا تؤمن بأن مكانه يقع ضمن فئة Anthropic، واعتبرت وكالتا أنباء ماليتان هذه المقارنة جوهر الخبر. أما التفاصيل التي تسمح لأي شخص بالتحقق من ذلك — كالاختبارات المرجعية، والأسعار، وترخيص الاستخدام، بل وحتى اسم النموذج — فهي غير متوفرة بعدُ في التقارير الإعلامية العامة، لذا فإن التحفظ أمرٌ مبرَّر. لكن الاتجاه واضحٌ لا لبس فيه: فعدد المنظمات القادرة على الادعاء الموثوق بأداءٍ ينتمي إلى طليعة التكنولوجيا يتزايد باستمرار، وجغرافية هذه المنظمات تتسع باستمرار، وكل إضافةٍ جديدةٍ تشتد بها الضغوط على التفوق في الأداء وعلى تكلفة كل رمز (token). أما للمطورين، فهذه المنافسة هي الخبر الحقيقي — وهي خبرٌ جيّد.

المصادر: news.google.com. تم التقرير في ٣ أغسطس ٢٠٢٦.

بقلم مصطفى إحسان

مصطفى إحسان هو مؤسس ومحرر موقع Convly.ai. وهو من قام ببناء قاعدة بيانات نماذج الذكاء الاصطناعي الحية للموقع، ومؤشر الأداء السعري الخاص به، بالإضافة إلى الحاسبات المجانية لحساب متطلبات الذاكرة عالية السرعة (VRAM)، وتكاليف واجهات برمجة التطبيقات (API)، والاقتصاديات المرتبطة بالاستضافة الذاتية. ويكتب مقالاتٍ عن أسعار النماذج، ونتائج الاختبارات القياسية (benchmarks)، والأجهزة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًّا، مع إعطائه دائمًا الأفضلية للأرقام المدروسة على الادعاءات التي تطلقها الشركات المصنِّعة.

انتقل إلى الأعلى
Featured on There's An AI For That